ناهد شريف ديانتها زوجها أولادها ميلادها مرضها ۏفاتها معلومات عنها وصور
ناهد شريف الفنانة المصرية، ديانتها وهل هي مسلمة أم مسيحية، ما قصة معاناتها مع مرض السړطان وۏفاتها،
تزوجت الفنان كمال الشناوي والمخرج حسين حلمي المهندس، ثم تزوجت من إدوارد جيرجيان وهو فنان لبناني مسيحي وأنجبت منه ابنتهما باتريسيا “لينا”، هل هي والدة الإعلامية لميس الحديدي زوجة الإعلامي الكبير عمرو أديب، عمرها وتاريخ ميلادها وبرجها الفلكي، تاريخ ۏفاتها وعمرها عند الۏفاة، بداية مشوارها الفني وأهم أعمالها الفنية، كل المحطات في حياة ناهد شريف نتناولها معاً من خلال هذا المقال وبعض الصور الهامة.معلومات عن ناهد شريف
- الاسم الحقيقي: سميحة محمد زكي النيال.
- الاسم الفني: ناهد شريف.
- تاريخ الميلاد: 1 من يناير عام 1941.
- تاريخ الۏفاة: 7 إبريل عام 1981.
- عمرها عند الۏفاة: 40 عام.
- البرج الفلكي: برج الجدي.
- محل الميلاد: مدينة الإسكندرية.
- الچنسية: مصرية.
- المهنة: ممثلة.
- الديانة: مسلمة.
- الحالة الاجتماعية: متزوجة.
- اسم الزوج الأول: حسين حلمي المهندس.
- اسم الزوج الثاني: كمال الشناوي.
- اسم الزوج الثالث: إدوارد جيرجيان.
- الأبناء: باتريسيا أو لينا.
- بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1958.
- سنوات النشاط: منذ عام 1958 حتى عام 1981.
قصة حياة ناهد شريف
ولدت الفنانة المصرية ناهد شريف في الأول من شهر يناير وذلك في عام 1941 وبرجها الفلكي هو برج الجدي كما أن اسمها الحقيقي هو سميحة زكي النيال، هي من مواليد مدينة الإسكندرية لكنها انتقلت مع أسرتها إلى محافظة القاهرة والتي تتكون من ثلاث فتيات هي الابنة الوسطى بينهن، والتحقت فيها بمدرسة الليسيه الفرنسية وعاشت في حي الزمالك، والدها كان ضابط شرطة لكنه ټوفي وهي في الرابعة عشر من عمرها، كما أن والدتها ټوفيت في يوم زفاف شقيقتها الكبرى إيناس وكان عمرها آنذاك ثمانية سنوات وعاشت يتيمة الأبوين، كانت شقيقتها مصاپة بمرض شلل الأطفال الذي كاد يصيب ناهد أيضاً لكنه تم علاجها في مرحلة مبكرة ولكن ظلت حركة يدها اليسرى صعبة.
حاولت الفنانة زبيدة ثروت صديقة الأسرة أن تخرجها من حالتها الصعبة فقدمتها للعمل في السينما وبالفعل بدأت حياتها الفنية، ولكن مكتشفها الحقيقي هو المخرج حسين حلمي المهندس والذي تزوجها فيما بعد وقدمها في أكثر من عمل فني، ثم تزوجت كمال الشناوي الذي أحبته وأحبها كثيراً ثم انفصلت عنه وتسبب ذلك في سوء حالتها وما زاد الأمر سوء هو ۏفاة شقيقتها الصغرى المړيضة لطيفة، ثم تزوجت للمرة الثالثة من اللبناني المسيحي إدوارد جيرجيان ورزقت منه ابنتها الوحيدة باتريسيا أو “لينا”، ټوفيت ناهد شريف بعد معاناة مع مرض سړطان الثدي وذلك في 7 إبريل عام 1981 عن عمر يناهز 40 عام.
البداية الفنية لناهد شريف
بدأت الفنانة المصرية الراحلة ناهد شريف مسيرتها الفنية في دور في فيلم “حبيب حياتي” والذي تم عرضه في عام 1958، ثم قدمها المخرج حسين حلمي مكتشفها الأول في فيلم “أنا وبناتي” مع الفنان الراحل زكي رستم في عام 1961، كما قدمها في فيلم “تحت سماء المدينة”، توالت أعمالها الفنية بعد ذلك فقدمت العديد من الأفلام السينمائية التي تعدت ال 100 فيلم، شاركت بأدوار الإغراء في أكثر من فيلم تم منعه من العرض ومن أبرزهم فيلم “ذئاب لا تأكل اللحم” مع الفنان عزت العلايلي، أما آخر أعمالها الفنية فكان فيلم “الۏحش داخل الإنسان”، فيلم “دماء على الثوب الوردي” والذي تم عرضه في 1981 وهو نفس العام الذي ټوفيت فيه.
ناهد شريف وكمال الشناوي
الفنان كمال الشناوي كان الحب الأول والأخير في حياة الفنانة الراحلة ناهد شريف، وقد قامت بعض الصحف بنشر الرسائل التي روت قصة حبها لكمال الشناوي وكيف ارتبطت به وأولى هذه الرسائل أنها في اللقاء الأول معه شعرت بالحنان والصدق النابع من داخله وذلك عندما قدمت معه دور في فيلم “زوجة ليوم واحد”، كذلك شعرت ناهد أنه شخص يحب الناس ويحترم الجميع وهذا ما جذبها إليه وجعلها توافق على الزواج منه وبالفعل كان الزوج الثاني لها بعد المخرج حسين حلمي المهندس الذي اكتشفها وقدمها للسينما في بداية مسيرتها الفنية.
أما رسالتها الثانية فقد كانت تهنئه فيها على نجاح فيلم “المذنبون” والذي شاركت في بطولته الفنانة سهير رمزي، وكتبت ناهد قائلة: “حبي الأول والأخير، حبيبي كمال”، وعاتبته قائلة: “لماذا تتجاهلني عندما تراني لقد أحسست بڼار وانت بتصور فيلم “المذنبون” مع سهير رمزي، تمنيت أن أكون معك وصدقني فقط لأكون جنبك”، كما اعتذرت منه أنها تتدخل في حياته وخصوصياته وصارحته أنها تعلم كم هو حزين بسبب حدوث الانفصال بينهما، وطلبت منه أن تسمع صوته دائماً وألا يحرمها من رؤيته، عاشت معه أربع سنوات ثم انفصلت عنه، وقد ذكر محمد الشناوي ابن الفنان كمال الشناوي أن الفنانة ناهد شريف كانت من أقرب زوجاته إلى قلبه، كما وضح أن والدته قد ڠضبت كثيراً عندما انفصل عنها والده وعاتبته في ذلك قائلة: “ليه كدا يا كمال، دي ناهد ست الستات وأنا بحبها جداً”.