ماذا فعل عادل إمام بعد تعرض أحمد عدوية لحاډث؟ زوجته تجيب
الصعبة سواء بعد تعرضه للحاډث الشهير أو على الصعيد العملي في الوسط.
كما حضر الزعيم عادل إمام عيد ميلاد عدوية وقام بتقدم الفنانه الكبيرة سناء جميل خلال حفل عيد ميلاد أحمد عدويه عام 1989 بعد سنوات قليلة من الحاډث.

<strong>رسائل ټهديد لزوجة أحمد عدوية</strong>
أكدت السيدة نوسة، زوجة الفنان أحمد عدوية، أن زوجها في الحاډثة الشهيرة تعرض لمحاولة اغتيال، وأنها بعد الحاډث كانت تتلقى تهديدات قائلة أنه تعرضت للټهديد بعد الحاډث اللي اتعرض له أحمد عدوية، ووصل ليَّ لحد البيت وقالوا إحمدي ربنا إن جوزك قام بالسلامة وبطلي كلام شوية، فسكت ومن يومها وأنا ساكتة وكان حلمي الأساسي إن عدوية يخف ويشوف أحفاده.
وتابعت: حالتي الصحية منذ حاډثة أحمد عدوية ما بقتش كويسة، جات لي جلطة في رجلي لحد دلوقتِ مأثرة في حركتي وهو بيزعل لما بيشوفني تعبانة”.

<strong>تفاصيل حاډث أحمد عدوية</strong>
تحدثت “نوسة” زوجة أحمد عدوية، عن تفاصيل الحاډث الذي تعرض له ونجاته من المۏت، وقالت: ليلة الحاډث جاب بدلة حلوة جدا وماركة عالمية وتوجه للخروج وكان عندنا بغبغان فى البيت يبكى وېصرخ على عدوية قبل أن يخرج وأنه سبحان الله كان حاسس ان هناك شيء سيحدث والساعة 12 بالليل جاءني تليفون من السواق الحقينى الأستاذ بېموت منى، وهناك من قام بإعطائه هيروين واشياء أخرى في كأس.
تراجع عدوية عن العمل لفترة بعد تلك الواقعة التي كادت تفقده حياته، حيث دخل في غيبوبة وظل وقتًا طويلًا حتى استقرت حالته الصحية، وبحسب ما تردد حينها فقد قام أمير كويتي بتخدير أحمد عدوية بسبب امرأة، وأنه وضع له كمية زائدة من المخډرات في كأس شربه، ودخل في غيبوبة على الفور.
ووفقًا للتقرير المبدئي حينها كان عدوية في حالة غيبوبة، ويعاني من هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، وخلل بوظائف الكبد والكلى واضطراب في الأعصاب، ولم يعلم الأطباء ما الذي حدث، فلم يكن هناك أثر لأي چرح ظاهري، فحاولوا إعادة الاستقرار إلى الحالة، وأرسلوا عينات من البول والدم إلى مركز السمۏم بالعباسية لتحليلها.

جاءت نتائج التحاليل لتثبيت وجود آثار كميات كبيرة من الهيروين، والمورفين والكودايين وتم تحرير محضر بالواقعة ، وتشكيل فريق طبي لعلاج عدوية ، وتم تشخيص حالته بأنه يعاني الغيبوبة نتيجة اضطرابات في الجهاز العصبي وخلل في وظائف الكبد والكلي، كل هذا بسبب جرعة مخډرات زائدة متضاربة التأثير وهي المورفين، والكودايين، والهيروين، والويسكي وقد قضى عدوية في الغيبوبة أسبوعين، حينما أفاق استغرقت استجابته للمؤثرات الخارجية ثلاثة أشهر أخرى ثم ذهب للعلاج في فرنسا.