توظيف الفنانات الكشف عن تجنيد شويكار.. وهذا ما حدث مع سهير رمزي وناهد شريف في عمليات الكنترول
والتلفيق فى إطار سعيها للشهرة التى لم تنلها فى الفن.
وهو تقريبا نفس ما قالته الفنانة شويكار إذ قالت عن إعتماد خورشيد إن هذه المرأة افترت كثيرا وروجت لقصص وحكايات عنى وعن غيرى لا صلة لها بالحقيقة.

وعلى ذمة اعتماد خورشيد وقعت الفنانة شريفة ماهر في فح المخابرات وذلك عام 1963 وذلك عندما قام صفوت الشريف بمساعدة البعض بتصوير فيلم جنسي لها وتم ابتزازها للقيام بعدد من العمليات.
ورغم أن اعتماد خورشيد حاولت الهروب من محاولات زوجها صلاح نصر استغلالها في عملياته إلا أنها وقعت تحت الټهديد في النهاية.
وكما أن قائمة الفنانات والنساء اللاتي خضعن بالفعل للابتزاز طويلة قائمة الفنانات اللاتي لم يستطع صفوت الشريف إخضاعهن طويلة أيضا ومنهن الفنانة برلنتي عبد الحميد الذي فشل في تسجيل ما يدور في شقتها حيث كان هناك أناس يترددون عليها.
وكانت تدور بينهم اجتماعات مريبة لذلك قام بتأجير شقة أسفل شقتها ولكنه فشل في تسجيل المحادثات نظرا لعقبات فنية كما فشلت العملية مع ناهد شريف وسهير رمزي.
عمر الشريف يعترف
لكن عمر الشريف أكد ما جاء فى مذكرات إعتماد خورشيد فى محاولات تجنيد بعض الفنانين فى أعمال مخابراتية فقال عمر الشريف فى لقاء تليفزيونى أذاعته قناة العربية بعد ۏفاته كآخر حوار معه إن المخابرات العامة حاولت تجنيده وطلبت منه إقامة علاقة مع ممثلة لبنانية تمهيدا للوصول إلى والدها وتصفيته.
ووافق فى البداية وكان جزءا من التمويه أن يسب عبد الناصر فى العلن ويصل السباب إلى أذن والد الفتاة أكثر من مرة ليطمئن إلى أن الفنان المصرى على خلاف مع النظام فى بلاده ولا قلق منه لكن عمر عاد واعتذر عن المهمة ولأسباب غير معروفة تم قبول اعتذاره.
وبعد هذا التصريح كشف الناقد الفنى طارق الشناوى أن الفنانة التى كان يقصدها عمر الشريف هى الفنانة اللبنانية نضال الأشقر معتمدا على معلومات من مصادره الخاصة ومستندا إلى أن الفنانة نضال الأشقر هى ابنة عائلة سياسية ووالدها هو أسد الأشقر الرئيس السابق للحزب القومى السورى وكان على خلاف مع النظام المصرى وقتها.
وفاتن حمامة تهرب
ربما ما قالته الفنانة الراحلة فاتن حمامة من محاولات تجنيدها وهروبها من مصر دليل جديد على تلك المحاولات القديمة لاستغلال الډعارة وكان عقابها أن تم التشهير بها والكتابة فى المجلات والصحف أن فاتن على علاقة بمخابرات دولة عربية وعليه منعت من المشاركة فى المهرجانات الفنية كمحاولة للضغط عليها للتجنيد لكنها رفضت وأصرت على موقفها.

وفى مذكرات فاتن التى نشرت فى عدد من الجرائد عام 2013 قالت فيها إن الفترة التى انفصلت فيها عن زوجها عمر الشريف فوجئت بزيارة من أحد الأشخاص ويعطيها كتابا عن التخابر وبعد أن قرأته خاڤت على نفسها وأسرتها وهربت إلى بيروت وهناك نشرت اعترافاتها دون ذكر أسماء وقالت
إنها تعرضت لتهديدات مباشرة لإجبارها على العمل لصالح الجهاز وتضيف فاتن أنه بعد قضية انحرافات جهاز المخابرات.
علم الرئيس جمال عبد الناصر بالموضوع ووصلها اعتذار من عبد الناصر طالبا منها أن تعود إلى مصر لكنها عادت بالفعل بعد ۏفاة عبد الناصر.