والداه تنـ,,ـازلا عنه بسبب مظهره.. ولكن بعد 37 عاما حدث ما لم يتوقعه أحد
منذ لحظة ولادته وهو يكــافح من أجل تقبل مظهره المميز، وما زال على هذا الطريق. بمجرد أن بدأ جونو المدرسة الثانوية، تأقلم مع تصورات الناس المسبقة. قال: لقد قابلت أطفال لم يعرفوني من قبل. لم يلتقوا بأي شخص بملامح وجه مثل وجهي. كانوا يخفضون أعينهم ويغلقون آذانهم”.

طوال تلك السنوات، كان يشعر بالاسـ,,ـتياء تجاه والديه الحقيقين، وهو شعور لم يتعلم التعامل معه إلا عندما بلغ العشرين من عمره وبدأ فترة من النمو والشفاء ليصبح الشخص الواثق والمنطلق الذي هو عليه اليوم.
حدث آخر ساعده على الشعور بمزيد من الثقة وهو تقبيل امرأة لم يعتقد أبدًا أنها ستكون مهتمة به. “لقد انتقلت من الاعتقاد بأنني غير محبوب إلى الشعور بأنني الأكثر جاذبية في العالم. قالت: “أنا أحب وجهك”
عرف جونو حقيقة هجـر والديه له عندما كان عمره 25 عامًا، واستعد أخيرًا لمواجهة هذا الواقع المروع. وبمجرد أن قرأ أوراق التبني، فكر قائلاً: “كان من المفترض أن يحبك هذان الشخصان، لكنهما لم يكونا قادرين على الارتباط بك”.

وبعد ذلك قرر منحهم فرصة للتواصل معه، فأرسل لهم رسالة عام 2009 يطلب منهم التواصل معه. ولسوء الحظ، فقد تلقى للتو ردًا حزينًا يفيد بأنهم لا يريدون أي اتصال.

واليوم، يأمل جونو أن يكون قدوة لكل من يتعامل مع نفس الحالة وأن يساعدهم على تطوير الثقة بالنفس. بعد تحمل سنوات من الرفـض، وتدني احترام الذات، والمظهر غير المرغوب فيه، يقـبل جونو نفسه كما هو. وهو يعمل أيضًا كعارض أزياء ويمكنه أخيرًا أن يقول: “أنا أنظر إلى وجهي، وبدلاً من أن أرغب في رفع عيني إلى الأعلى، ابتسمت”.

ربما لن يتمكن أبدًا من مسامحة والديه، لكنه توصل إلى فهم شيء ما: “لقد أحضروني إلى هذا العالم. أحتاج أن أعيش الحياة التي قدموها لي. لقد كانت رحلة طويلة للوصول إلى حيث أنا. لكنني أعيش السعادة والفرح.
كيف ستتعامل مع هذا الواقع القاسې؟ هل لديك أي نصيحة لمساعدة الناس على تعزيز ثقتهم بأنفسهم؟