فهم غلط.. قصة مغازلة هند رستم من صبي على الشاطئ

تحل اليوم، الثلاثاء 8 أغسطس، ذكرى رحيل النجمة هند رستم، أو مارلين مونرو الشرق كما لُقبت، والتي ولدت في 12 نوفمبر عام 1931، ورحلت في مثل هذا اليوم عام 2011، عن عمر يناهز الـ80 عامًا.
تركت الفنانة هند رستم، لنا العديد من الأعمال الفنية الكبيرة في تاريخ السينما، وفي هذه المناسبة نرصد واقعة غريبة تعرضت لها.
هند رستم تتعرض للمغازلة على الشاطئ
نشرت مجلة "الكواكب" في عدد لها خلال خمسينيات القرن الماضي مقالًا للفنانة هند رستم، بعنوان «بكره السفر»، تحدثت من خلاله عن واقعة غريبة تعرضت لها، حيث أقدم صبي يبلغ من العمر 16 عامًا على مغازلتها والتحرش لفظيًا بها وهي جالسة على الشاطئ.
وتحدثت هند رستم عن تلك الواقعة بالتفصيل في مقالها، قائلة: «المرة الأولى التي غادرت فيها القاهرة كانت إلى السويس ذات صيف، وقبلت الرحلة إلى السويس لأن أصحاب الاقتراح عددوا مزايا السويس، وجمالها الذي قلما يتوفر في بلاج مصيف مصري».
وأضافت هند رستم في مقالها: «وجدت البلاج وكأنه قطعة من الريفيرا الجميلة في مواسم هدوئها، وعلى الرغم من ازدحام الشاطئ وقتها بالأجانب لكنه كان هادئا وجميلا، إلا أنه يعكر صفو هند إلا ولد في السادسة عشرة من عمره كان يغازلني بأسلوب صبياني».
فهم غلط
وتابعت هند رستم: «يبدو أنه فهم أنني أشجعه بهذه الابتسامات، ولكنني ڼهرته بشدة، وفي تلك اللحظة جاء رجل مسن وأمسك به ومضى يضربه، والصبي يستغيث».
وجلست هند رستم فيما بعد تضحك على الصبي وتسخر منه، ومن بعد هذه الزيارة استغلت هند كل فرصة لتذهب إلى شاطئ السويس الهادئ.
ولدت ناريمان حسين مراد رستم، المعروفة باسم هند رستم، في يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني 1931 بحي "محرم بك" التابع لمحافظة الإسكندرية لأسرة ثرية، فوالدها سليل عائلة تركية مصرية وكان يعمل ضابطًا في الشرطة، لكنه انفصل عن أمها وهي طفلة.درست الفتاة الحسناء بمدرسة "سان فانسان دي بول" في الإسكندرية، ثم انتقلت إلى القاهرة في عام 1946، ليسوقها القدر إلى مكتب شركة الأفلام المتحدة وتقدم أول أدوارها مع الفنان الكبير يحيى شاهين في فيلم "أزهار وأشواك"، وظلت لفترة لا تطل على الشاشة إلا بأدوار صغيرة.
ونسب الفضل للمخرج الكبير حسن اﻹمام الذي لمعت الشابة الفاتنة على يديه وصارت أشهر وأهم نجمة إغراء في السينما المصرية، إذ أسند إليها أهم الأدوار البارزة في تاريخها الفني بأكمله بداية من عام 1955.

وعلى مدار تاريخها الذي امتد من عام 1947 وحتى اعتزالها في عام 1979، قدمت هند رستم أكثر من 90 عملا فنيا ووقفت أمام عمالقة الفن المصري وصارت واحدة منهم، واعتزلت في عز توهجها الفني ولمعان اسمها في سماء الإبداع.
ومن أشهر أعمال هند أفلام: "ابن حميدو"، "باب الحديد"، "صراع في النيل"، "إشاعة حب"، "ست البنات"، "دماء على النيل"، "الحب الخالد"، "امرأة على الهامش"، "حب في حب"، "شياطين الليل"، "رجل وامرأتان"، وغيرها كثير.
ألقاب هند رستم

جال هند رستم الاستثنائي فتح لها أبواب العديد من المنتجين وحمس العديد من المخرجين لترشيحها في أعمالهم، وكان من بينهم المخرج عز الدين ذو الفقار، الذي كان يعتقد أنها أجنبية، لكونها تملك مواصفات جمالية أقرب للفتاة الأوروبية ولا تنطبق على أغلب المصريات في ذلك الوقت، وفقا لما قالته في أحد حواراتها.