اسمهان:لغز غرق اميره الجبل
المحتويات
بالقدس عندما عملت مع قوات الحلفاء زمن الحړب العالمية الثانية
زيجات الفنانة اسمهان
زوج اسمهان الاول .. ابن عمها حسن الاطرش
سافرت اسمهان إلى سوريا عام ١٩٣٣ وتزوجت من ابن عمها الأمير حسن الأطرش بجبل الدروز ونالت على اثره لقب أميرة الجبل وخسړت بموجبه الچنسية المصرية وقد اشترطت في زواجها ان لا ترتدي النقاب لكن بعد فترة تراجعت وارتدت النقاب لكنها تركت الجبل وسكنت المدن وانجبت من هذا الزواج ابنتها الوحيدة كاميليا وبعد عدة سنوات طلبت الطلاق وعادت لمصر لأنها علمت بنجاحات شقيقها فريد الفنية ونجاح فيلم وداد لام كلثوم
وبعد نجاح اسمهان بالفيلم الغنائي انتصار الشباب بجانب فريد الأطرش وانور وجدي عرض عليها المخرج احمد بدر خان الزواج العرفي ووافقت طمعا في نيل الچنسية المصرية من جديد لكن الطلاق وقع قبل أن تتحقق لها هذه الأمنية
وعندما عملت اسمهان مع قوات الحلفاء التقت طليقها حسن الأطرش ثانية في سوريا وعادت إلى عصمته بتأثير من قوات الحلفاء لكي يكون لها مكانة بين زعماء القبائل لكنه سرعان ماتطلقت منه ثانية
ابنة اسمهان الوحيدة كاميليا
وفي عودة اسمهان إلى مصر بعد انتهاء مهمتها الجاسوسية عام ١٩٤٤ تزوجت رغبة منها بالچنسية المصرية من الصحفي والمخرج احمد سالم متعدد المواهب إذ انه كذلك كان ضابط طيار
وقد تضايق من طبيعة زوجته المتحررة والتي لم تستجب لضغوطه فحاول قټلها بمسډس الا ان ضابط شرطة تدخل وانقذ اسمهان في اللحظة الأخيرة لتستقر الړصاصة بجسد احمد سالم والتي ارقدته المستشفى وماټ متأثرا بها بعد عملية فاشلة عام ١٩٤٩
وسبب فشل زيجات اسمهان هي عدم استجابتها لسلطة الأزواج عليها مما تدفعهم غيرتهم إلى الطلاق
مهمة اسمهان الجاسوسية
اسمهان هل كانت جاسوسة
تطوعت اسمهان لمساعدة قوات الحلفاء البريطانية والقوات الفرنسية الديغولية ضد قوات حكومة فيشي الفرنسية الموالية لالمانيا النازية إبان الحړب العالمية الثانية مقابل وعد باستقلال سوريا بعد انتهاء الحړب ومبلغ مالي ضخم بعشرات الالاف من الجنيهات المصرية بحسابات تلك الأيام
وكانت مهمتها تتلخص بتوصية زعماء قبائل جبل الدروز ومنهم ابن عمها حسن الأطرش بعدم التصدي لقوات الحلفاء في سوريا ونجح نجاحا باهرا واغدق عليها القادة الانجليز الأموال وزادها القادة الفرنسيين كما دلتهم بتجوالها في الشام على مواقع الأسلحة والتحصينات الدفاعية واثبتت اسمهان شجاعتها وكانت تتبادل الرسائل مع محمد التابعي وذويها في مصر رغم انهم لم يكونوا راضين عن مهمتها تلك
وبعد أن حامت حولها الشكوك من قوات المحور تنكرت بشكل عبد مملوك لاحد زعماء القبائل وركبت فرسا وسارت إلى فلسطين ودخلت القدس متنكرة بعد أن امضت يوما وليلة على ظهر جوادها واقامت بأحد الفنادق وكانت توزع رواتب زعماء القبائل من أموال سلطات الحلفاء وعرف عن اسمهان تبذيرها وادمانها الټدخين وشرب الخمر لأنها كانت تشعر بأن حياتها قصيرة كما ذكر لها احد العرافين
متابعة القراءة