ضبط مع سالي وسيد زيان.. المخډرات أوقعت مجدي وهبة في قبضة الشرطة مرتين.. تعرف على تفاصيلهما..

الفنان الراحل مجدي وهبة من بين الفنانين الذين لم تخل حياتهم من فضائح حيث تمكنت الادارة العامة لمكافحة المخډرات من ضبطه متلبسا بحيازة قطعة من المخډرات داخل جيب الجاكت الذى كان يرتديه داخل سيارته الملاكى وهو فى طريقه بشارع العروبة كما عثر معه على 5 جرامات من الأفيون و15 جراما من البودرة ومعها جنية ورق ملفوف على شكل أنبوبة لاستعماله فى الاستنشاق.اعترف مجدى وهبه بحيازته للمواد المخدرة وبرر ذلك بانه لزوم التسخين للبروفات التى كان يقوم بها لاحدى المسرحيات الجديدة .الحاډث وقع فى أول نوفمبر عام 1983 وكان قد سبق القبض على مجدى وهبه مع سيد زيان وأحمد الكحلاوى والممثلة الناشئة “سالى” فى وكر داخل منزل أحمد الكحلاوى المعروفة بقضية الفنانين وحصلوا فيها على البراءة وذلك لبطلان فى اجراءات الضبط والتفتيش والتسجيل وكذلك عدم مشروعية دليل الاتهام .وجهت له النيابة فى واقعة ضبطه بشارع العروبة بمصر الجديدة تهمة الاتجاروحيازة مخډرات وتم ايداعه فى الحبس الاحتياطى 70 يوماً حتى أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمها ببراءة مجدى وهبه من تهمة الاتجار وتعاطى المخډرات
بسبب خطأ ايضا فى الاجراءات .
توفى الفنان مجدي وهبة الذي قدم عشرات الأعمال في السينما والتليفزيون فى 4 فبراير عام 1990 بقرية المشربية السياحية بالغردقة إثر هبوط حاد بالقلب وترددت اشاعات عن انه تناول قطعة كبيرة من المخډرات احدثت له هبوطاً حاداً فى الدورة الدموية .قصة حياة مجدي وهبة
مجدي وهبة ممثل موهوب، ولد في بني سويف، صعيد مصر، في 20 من شهر سبتمبر عام 1944م، وبرجه الفلكي هو برج الميزان، في عام 1967، حصل على شهادة بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، وبعدها التحق بكلية الآداب، وحصل على ليسانس آداب علم النفس في عام 1968، كان يمارس رياضة الملاكمة في بداياته، لكن أستاذه نبيل الألفي طلب منه أن يوجه طاقته للفن، تخلى عن اللعبة، وتزوج مرة واحدة من ابنة عم الملكة السابقة ناريمان، وأنجب منها ابنة واحدة تدعى “منال مجدي وهبة”، وقال في أحد لقاءاته الصحفية مع الإعلامي حازم الشناوي، أنه يتمنى تقديم عمل يعبر عن تضحيات وعظمة الأم في أي مكان، لأنه مدين بالفضل لوالدته بعد ۏفاة والده وحنانها عليه منذ كان بعمر 40 يوم.
بداية المشوار الفني للفنان مجدي وهبة
مجدي وهبة يعتبر واحد من أشهر الفنانين الذين قدموا أدوار الشړ باحترافية كبيرة، كان يفكر في السفر إلى خارج البلاد، ليعمل مدرس بعد يأسه من العثور على فرصة في مجال التمثيل بعد تخرجه للظروف التي كانت تمر بها البلاد عقب النكسة، لعبت الصدفة دور كبير في حياته، لمحه المخرج نور الدمرداش، خلال زيارته لصديق له بأحد الاستوديوهات، وكان الدمرداش وقتها يبحث عن وجه جديد ليجسد دور البطولة في مسلسل “البقية تأتي”، وبالفعل منحه الدور، ولاقى العمل نجاح كبير.
راهن عليه المخرج أشرف فهمي ليلعب دور الضابط المتعاطف مع المسجونين بفيلم “ليل وقضبان”، عام 1973، ونال شهادة تقدير عن هذا الفيلم، وقدم الشكر للفنان رشدي أباظة، ووصفه بصاحب الفضل عليه لأنه قدم له الدعم في بداية حياته الفنية، ونصحه قائلاً: “احذر من الغرور، لأنه بداية النهاية لأي ممثل”، وكان يعتبر الفنانين رشدي أباظة، توفيق الدقن، ومحمود المليجي، أساتذته في التمثيل، وهم سبب في حبه للفن، وأضاف أنه بدأ في التمثيل في المرحلتين الابتدائية، والإعدادية، وصف فيلم “الفحامين” بالسيء، وهذا أكثر فيلم ندم على عمله، وقال: “لو رجع بي الزمن لن أعمل به”.