قضية أنهت مشوارها الفني.. تزوجت وهاجرت خارج البلاد.. لها قصة مٹيرة مع سعاد حسني ..حكايات الفنانة روعة الكاتب


تميزت روعة الكاتب بجمال لافت وأنوثة طاغية ورغم ذلك لم تدخل دائرة الإغراء وهي الأدوار التي كانت طاغية في تلك الفترة والتي ضمت العديد من نجمات الفن أمثال سهير رمزي وميرفت أمين.
كانت تشتكى من سحب الادوار التليفزيونية منها أحيانا قبل بدء التصوير بساعات قليلة وقالت فى حوار معها عام 1986:" هناك أيدي خفية تحاربنى خاصة فى التليفزيون أما فى السينما فالامور جيدة معى وسعيدة بدورى فى فيلم " المطارد "مع نور الشريف وسهير رمزى
عرض عليها دور سعاد حسنى فى فيلم " الكرنك "ولكنها رفضته ثم أعلنت بعد ذلك عن ندمها لرفضه، ليس لديها صداقات في الوسط الفني حيث قالت في حوار لها" ليس لدي شلة او صدقات تدافع عنى فتضيع منى الادوارالتلفزيونية تباعا وتذهب للاصدقاء، ومحاسيب وشللية، والتلفزيون هو المسئول الاول عن تقديم واخراج النجوم والنجمات لانه داخل منازلنا ونضطر لمشاهدة ما يعرضه علينا"، وفي عام 1988، اتهمت بممارسة الرزيلة وتم القبض عليها ولكن تم تبرأتها من التهمة وبعدها تزوجت وهاجرت إلي خارج مصر.
كانت تشتكى من سحب الادوار التليفزيونية منها أحيانا قبل بدء التصوير بساعات قليلة وقالت فى حوار معها عام 1986:" هناك أيدي خفية تحاربنى خاصة فى التليفزيون أما فى السينما فالامور جيدة معى وسعيدة بدورى فى فيلم " المطارد "مع نور الشريف وسهير رمزى.
عرض عليها دور سعاد حسنى فى فيلم " الكرنك "ولكنها رفضته ثم أعلنت بعد ذلك عن ندمها لرفضه، ليس لديها صداقات في الوسط الفني حيث قالت في حوار لها" ليس لدي شلة او صدقات تدافع عنى فتضيع منى الادوارالتلفزيونية تباعا وتذهب للاصدقاء، ومحاسيب وشللية، والتلفزيون هو المسئول الاول عن تقديم واخراج النجوم والنجمات لانه داخل منازلنا ونضطر لمشاهدة ما يعرضه علينا"، وفي عام 1988، اتهمت بممارسة الرزيلة وتم القبض عليها ولكن تم تبرأتها من التهمة وبعدها تزوجت وهاجرت إلي خارج مصر.