بعد 8 سنوات عـلـي رحيلها.. هذا ما وجد داخل المډفن الفنانة صباح «صدمة»

موقع أيام نيوز

وفي سياق مُتصل،إلى الواقعة، حيث ذكرت في واحد «أن كل الناس يتناقلون أساطير تُنسب للدين ويصدّقونها ويتأثرون بها و«تغرغر» دموعهم إيماناً حين يقرؤونها، وبما أنّ هذه الأساطير مُلصقة زوراً بالدين، فإنّها قابلة للتصديق أكثر، لذا يصّدق المئات من «المتديّنين» أنّ أفاعٍ تخرج من المډفن الصبوحة وأنّ حارس المقپرة هــرب من هول ما يشهد عليه، وكلّه طبعاً لأنّها كانت فنانة، ولأنّها عاشت حياتها وفق معايير لا تُشبه معايير المجتمع الذي يئِد المرأة وهي حيّة ويعيّرها بانتصاراتها ومنها صوتها الذي صار في مفاهيمهم عورة!».

ما لا تعرفه عن صباح

صباح علمٌ من أعلام الأغنية العربية عمومًا واللبنانية خصوصًا، حلقت بالغناء الجبلي بعيدًا، ليصبح لونًا مألوفًا ومرغوبًا من الجمهور العربي. قضت صباح معظم أيامها في دائرة الأضواء، ولم تخرج منها حتى بعد ۏفاتها.

السيرة الذاتية لـ صباح

وُلدت صباح أو جانيت جرجس فغالي، يوم 10 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1927، في بلدة بدادون قرب منطقة وادي شحرور القريبة من بيروت.

كانت صباح تغني وتمثل في الحفلات المدرسية ولمّا تبلغ الثانية عشر بعد؛ غنت صباح في كل مكان، وحين أصبحت في الخامسة عشر من عمرها، أصدرت أولى أغانيها عام 1940

فذاع صيتها، إلى أن لفتت نظر إحدى مواطناتها النافذات في عالم السينما في القاهرة، فأرسلت إليها إلى بيروت التي غادرتها نحو القاهرة، ومن هناك دخلت كل بيتٍ عربي، فهي ظاهرةٌ فنيةٌ تقف إلى جانب أم كلثوم وفيروز ووردة الجزائرية في ذلك.بدايات صباح

وُلدت صباح أو جانيت جرجس فغالي، يوم 10 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1927، في بلدة بدادون قرب منطقة وادي شحرور القريبة من بيروت، وكانت ولادتها حدثًا غير مرغوبٍ به، فهي البنت الثالثة لعائلةٍ كانت ترغب بشدةٍ بصبي. انتمت عائلتها إلى طبقةٍ متوسطة، فوالدتها ربة منزل وعاشقةٌ للفن، أما والدها فكان رجلًا تشغله أرضه وسيارته العمومية.

هذه الحياة الوادعة قلبها مقټل شقيقتها جولييت بطلقٍ ڼاري، فغادرت الأسرة البلدة إلى بيروت، وهناك التحقت صباح بالمدرسة الرسمية وبعدها بالمدرسة اليسوعية، كانت صباح تغني وتمثل في الحفلات المدرسية ولمّا تبلغ الثانية عشر بعد.

منذ طفولتها، غنت صباح في كل مكان، وحين أصبحت في الخامسة عشر من عمرها، أصدرت أولى أغانيها عام 1940، فلفتت نظر آسيا داغر التي كانت تعمل في مصر، فأخبرت موكلها في لبنان قيصر يونس أن يتعاقد معها، ووقع معها عقدًا لتمثيل ثلاثة أفلام، كان أولها "القلب له واحد" عام 1945، بعده أصبحت صباح نجمة، وكان عمرها 18 عامًا فقط.

الحياة الشخصية ل صباح

لم تكن حياتها الشخصية لتقل صخبًا عن حياتها الفنية، فقد تزوجت سبع مرات. وقد كانت الشخصيات التي ارتبطت بها يجمعها عاملٌ مشتركٌ واحدٌ، ألا وهو أنها جميعها شخصياتٌ عامة، أبرز زيجاتها هي من الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، وقد تطلقا تحت ضغط العائلة المالكة، والفنان رشدي أباظة، وقضت معه خمسة أشهر. والفنان يوسف شعبان، ودام زواجهما شهرٌ واحد، وتزوجت الفنان وسيم طبارة، واستمر الزواج أربع سنوات، أما آخر أزواجها فهو فادي لبنان، واستمر زواجهما 17 عامًا. لصباح ولدين هما الدكتور نجيب شماس من زوجها الأول نجيب شماس، وابنتها هويدا، وهي ابنة عازف الكمان المصري أنور منسي.

أما من حيث ديانة صباح ومعتقداتها وطائفتها الأصلية ، فقد ولدت لعائلة مسيحية.

 

تم نسخ الرابط