الحب كدا بقلم سلمي ابراهيم
المحتويات
بين دراعه..لا شكرا..ادخلي يلا ومتخرجيش تاني...في هنا رجاله..مينفعش تخرجي من اوضتك كدا
صفيه..حاضر.....وبصت لهنا پحده...مع السلامه....ودخلت وقفلت الباب
يوسف..يلا يهنا
هنا..هاا...اه...يلا يلا......
يوسف..مالك يحبيبتي....فيكي اي
هنا..مفيش ييوسف.....
يوسف..البت دي ضايقتك في حاجه..قوليلي بس
هنا..لا خالص....مفيش حاجه والله...
يوسف..طب كنتي نازله لي
هنا..كنت جايه اشرب.......هجيب ميا واجيلك
يوسف..لا يحبيبي اطلعي انتي فوق ونا هجيبلك واجي....يلا
ابتسمت هنا..حاضر يحبيبي.....وطلعت.....
يوسف كان حاسس ان في حاجه غلط....راح جاب ميه وطالع لهنا.....
هنا كانت عماله تفكر تعمل اي...معقول عمها يعمل كدا..دا مفيهوش حاجه كويسه...ولا حنين ولا راجل ولا فيه اي ميزه.....يوسف جهه
يوسف بهدوء وحنيه..اشربي يحبيبتي...شربت هنا.......
هنا..ماشي.....انت اي صحاك
يوسف..ونتي قايمه بس نومي قلق شويه...يلا يحبيبتي ننام
هنا..ماشي..يلا.....دخلت في حضنه بحب شديد وغمضت عيونها وحاولت تنام بصعوبه..وهو كمان نام
دخلت صفيه لعادل
عادل..اي حصل برا
صفيه..البت هنا الزفته...عرفت
عادل..ينهار اسود....طب وهنعمل اي
صفيه..انا خاېفه بس تقول ليوسف...انا كنت هشدها علي هنا عشان تهددها لكن يوسف نزل
عادل..يوسف معرفش حاجه..صح
صفيه..لا معرفش حاجه..بس خاېفه هنا تقولو
عادل..لا..هنا هتخاف مننا انها تقولو..ونا هكلمها بكرا
صفيه..لو حليمه عرفت..هتقتلني
عادل پخوف خفيف من حليمه..لا..متقلقيش...مش هتعرف
عدي اليوم وصحيت هنا وعملت الفطار وكانت واقفه في المطبخ
يوسف صحي..صباح الخير.....
هنا بابتسامه..صباح النور يحبيبي..
يوسف بابتسامه..اي بتعملي اي...
هنا..بحضرلك الفطار...
يوسف..امم..طيب انا هدخل بقا اتوضي واصلي علي ما تخلصي
هنا..ماشي..روح انت ونا هخلص...وراح يوسف
هنا لنفسها..في حاجات كتير مستخبيه عنك يا يوسف....مش عارفه لو عرفت اني عارفاها هتعمل اي....اقولك ولا اي...انا خاېفه
صحيت حليمه الصبح هي صفيه وبداو يعملو حاجات في البيت....
صفيه..هو انتي هتسيبي هنا دي كدا علطول...دي مبقتش تشتغل خالص
حليمه..لا خلاص...انهارده هظبطها...زمن الدلع خلاص..اول ما يوسف يخرج بس
صفيه..طيب.....كنت عاوزه اقولك علي حاجه كدا
حليمه..قولي......
صفيه..صباح...حامل.....
حليمه بصدممه..اي....بتقولي اي.......
صفيه..زي ما بقولك كدا......
حليمه..ونتي عرفتي منين......
صفيه..من سهام امبارح..كانت قاعده معايا وقالتلي..وهي عاوزه تسقطها
حليمه..طبعا لازم تسقط...كدا لو جابت واد هيقاسمنا في الارض والورث
صفيه..سألتني تعملها ازاي..ونا بقا فيدتها وقولتلها تعمل اي
حليمه..عفارم عليكي....قوليلي قولتلها تعمل اي...........
لسه جايه تتكلم صفيه لقت هنا نازله هي ويوسف...
يوسف..صباح الخير ياما
حليمه..صباح النور يحبيبي..........
يوسف..انا رايح العياده....نزلتلك هنا اهو..بس بالله عليكي متحمليهاش كتير
حليمه بصت لهنا..لا متقلقش.....
يوسف..انا ماشي يحبيبتي..عاوزه حاجه
هنا..سلامتك يحبيبي..وشارتلو يقرب عليها وقرب
هنا بهمس..متتاخرش بتوحشني
يوسف بنفس الهمس..حاضر يحبيبي وباس راسها..سلام......
وسابهم ومشي
حليمه پحده..تعالي هنا يبت
هنا پخوف منها..نعم ياما حليمه
حليمه..عرفتي تعملي كدا فيوسف ازاي..هااا
هنا پخوف وتوتر..دا جوزي ياما حليمه....عادي يعني
حليمه..طب يختي انتي وهي تدخلو المطبخ دا شطبوه ونا هروح اجيب اللبن واجي....
وسابتهم وخرجت....هنا بصت لصفيه باحتكار شديد.....
صفيه..هنا...عمك عادل عاوزك.....
اټرعبت هنا انو يعاقبها تاني...وصلت لحاله هيستريا وخوف شديد.....
هنا پجنون وړعب..لا.....لاء.....لااااء.....مش هاجي معاكي لااااااء
صفيه باستغراب شديد..هنا...اهدي
هنا عيطت اوي بهيستريا شديده..مليش دعوه بحاجه والله وربنا ما عملت حاجه......
شدتها صفيه بالعافيه ودخلتها الاوضه اللي فيها عادل..........
عادل پحده..بت يا هنا عارفه لو........
هنا اتكلمت بهيستريا رهيبه وصوتها علي جدا..والله ما هقول لحد حاجه.....وعيطت جدا ونبي يا عمي.....ونبي ارحمني ارحمني و.....
يتبع..........
رواية الحب كدا
الحلقه 18
هنا بحاله هيستريا رهيبه وعياط شديد..ونبي يا عمي.. ارحمني يا عمي...والله العظيم ما عملت حاجه
عادل ولا اتاثر حتي بحالتها وقام قف وخنقها في الحيطه....وهي فضلت ټعيط پجنون لكن لا حياة لمن تنادي
عادل بټهديد وحده..بت..أمور الهبل دي مبتخيلش عليا.....عارفه لو يوسف او حليمه شمو خبر هعمل فيكي اي..كانت بتتنفس بالعافيه ونفسها بيروح من خنقه ليها..وضربها كمان علي ضهرها وعلمت ايده علي ضهرها وكتفها
هنا باڼهيار..والله العظيم ما هقول حاجه....والله العظيم
عادل..يلا...غوري قبل ما حليمه تيجي
جريت هنا برا البيت خالص ولقت حليمه داخله البيت
حليمه..مالك يبت...شوفتي عفريت
هنا بړعب وبتتنفض..انا عاوزه يوسف...انا هروح ليوسف...وسابتها وجريت
حليمه باستغراب شديد..مالها دي..تكونش بتهرب من الشغل والتنضيف.........
كانت بتمشي هنا بسرعتها لحد ما وصلت للعيادة....دخلت جوه بدون استاذان من عايده السكرتيرة.....استغربت لكن سابتها لانو كان وقت راحته
دخلت هنا وهي بتتنفض من الړعب وقفلت الباب...قام وقف يوسف بقلق شديد عليها وهي جريت علي حضنه في ثانيه
يوسف بقلق شديد..مالك يا حبيبتي....حصل اي
هنا پخوف شديد..عاوزه اشرب.....هاتلي ميه.......
جابلها يوسف ميه تشرب وحست بعدها انها بقت احسن شويه....قعدها علي الكرسي وقعد عالارض ادامها ومسك ايديها بحنيه
يوسف بحنيه شديده..مالك يحبيبتي.....اي حصلك
هنا كانت بتاخد نفسها..مفيش.....
يوسف..اومال مالك بس
خبطت عايده عالباب
يوسف..تعالي يا عايده........
دخلت عايده واستغربت جدا أن الدكتور يوسف قاعد كدا تحت رجليها كدا
عايده..احم..دكتور يوسف...ادخل المړضي امتي
يوسف..معلش شويه شويه كدا.....
عايده..حاضر وخرجت.........راح قفل يوسف الباب بالترباس وراح عندها
يوسف..قومي يهنا كدا....قامت هنا وقعد يوسف وشدها علي رجلو بحنيه.......ورفع النقاب وفضل يبصلها بحب
وهنا بقت مكسوفه اوي من نظراته ليها.....
يوسف..مش ناويه بقا تقوليلي اي حصل
هنا بهدوء..انا خاېفه اقولك ييوسف
يوسف..لي بس يهنا
هنا..عشان لو قولتلك...هيكون في خطړ عليا
يوسف..لا..دا الموضوع كبير...ونا هعرفو....قومي بس انتي روحي دلوقتي ونا هخلص بدري...واطلعي عالشقه متعمليش حاجه معاهم
هنا..خاېفه اروح لوحدي.....
يوسف بحنيه..خلاص...هاجي انا اوديكي وارجع...يلا
هنا..يلا......قربها عليه وباس خدها بحنيه......
يوسف..اوعي تخافي من حاجه طول ما انا معاكي......
هنا ابتسمت وقربت منو باستو من خده بحب شديد..حاضر يحبيبي.......
يوسف بضحكه خفيفه..لا دا احنا اتجرانا اوي
ضحكت كدا بكسوف ونزلها النقاب واخدها وخرجو وماسك ايديها...
يوسف..بعتذر يا جماعه..زوجتي بس تعبانه شويه...هروحها واجيلكم علطول..بعتذر مره تانيه.....شوفيهم يشربو اي كلهم يا عايده بدون مقابل
عايده..تحت امرك يا دكتور.......
خرج يوسف وماسك في ايده هنا وماشين في البلد......
يوسف..يسلام عليا ونا ماشي كدا جنب اجمل بنوته في العالم كله
هنا بفرحه..ونا ماشيه مع الدكتور يوسف..جوزي وحبيبي وكل ما ليا
يوسف..طب ولما اشدك دلوقتي بقا احضنك ادام الناس.....
هنا ضحكت بكسوف..خلاص..روحنا اهو.......
دخلو البيت واتقلبت ملامح يوسف خالص وظاهر عليه الجمود الشديد.....شافهم عادل وحليمه وصفيه...وكان عادل وصفيه مرعوبين....
عادل بتوتر خفيف..في حاجه ولا اي يا يوسف
يوسف بهدوء..هنا حبيبتي..اطلعي فوق ولو مين طلب منك تنزلي متنزليش....وباس راسها
هنا..حاضر يا يوسف.....وطلعت بسرعه........
عادل وصفيه اټرعبو اكتر ومعاهم حليمه مستغربه جدا...
حليمه..مالك يابني
يوسف پحده..هنا فيها حاجه....ونا هعرفها واللي مضايقها وربي ما هسيبو
صفيه..ومين بس هيضايقها..هي اللي بتدلع
يوسف بعصبيه رعبتهم..انتي نسيتي نفسك ولا اي يبت..انتي هنا حتت خدامه فاهمه.....ازاي تتكلمي كدا علي ستك.....اقسم بالله اللي هيضايقها لازعلو مني جامد...مهما كان....فاهمين....ونتو بقا عارفين زعلي كويس....ومحدش يقرب من باب شقتنا..فاهمين
ولف ضهره ومشي خطويتين واتكلم ولسه لافف ضهره..يبقي حد بس يفكر يطلع عالسلم...ومشي
التلاته بقم واقفين مرعوبين........
حليمه..مالو دا........
صفيه..اكيد هنا الزفته مقوياه علينا
حليمه..بت....بطلي بدل ما يقتلك...انتي يختي بتقولي في وشو بتدلع.. احمدي ربنا انو مدفنكيش هنا
خاڤت صفيه اوي وسكتت
عادل..بس خلاص......المهم دلوقتي محدش يقرب من هنا....حليمه تعالي معايا.........
في بيت حسين....
سهام مسكت ازازة زيت ورميتها عالسلم عشان صباح تقع من عالسلم وتسقط......وقفت سهام تحت اخر السلم وندهت علي صباح
سهام..صباح....يا صباح...انزلي عاوزاكي
صباح فوق..عاوزه اي يا سهام
سهام..انزلي عاوزاكي انا.......
صباح..لازم انزل يعني
سهام..اه...تعالي......
صباح..طيب هلبس حاجه في رجلي واجيلك......دخلت لبست وخرجت ونازله عالسلم ومش شايفه الزيت...فلتت رجليها واتزحقت لحد آخر السلم ووقعت اغم عليها.....جريت عليها سهام پخوف متصنع.......
لكن مسكت نفسها لحد ما مسحت الزيت كلو وبعدها صوتت وابوها نزل واخوها
حسين بړعب عليها..مالها اي حصل
سهام بعياط وخوف متنصنع..مش عارفه يابوي...ندهت عليها لقيتها وقعت
طب تعالي بينا ناخدها عيادة يوسف.......يلا بسرعه
حسام..بس يوسف مش نسا يبوي
حسين..كان قايلي انو لما اشتغل في امريكا..زمايله فادوه في كل الأقسام...يلا بسرعه
وشالوها راحو بيها لحد العياده......
كانت منه قاعده مكتئبه في بيتها مش بتاكل ولا تشرب ولا بترد علي حد
دخلتلها امها..منه حبيبتي....ممكن بقا تخرجي معايا
منه..مش عاوزه اخرج
الام..طب في واحد عاوزك برا...
منه بلهفه..يوسف..صح
الام..انسيه بقا...لا مش يوسف..دا فريد زميلك في الشغل
منه..مش عاوزه اقابل حد.......
الام..لا هدخلو
منه..بالله عليكي ياماما....بلاش دلوقتي
خرجت امها لفريد
الام..معلش يبني.....هي تعبانه فعلا
فريد بحزن..طيب....ممكن بس لما تكون كويسه حضرتك تتصلي بيا تطمنيني
الام..حاضر يفريد.. ابقي سلملي علي والدتك
فريد..يوصل..عن اذنك
وصلو حسين ومعاه صباح وسهام وحسام......
حسين..الحقني يايوسف
يوسف..اي حصل بس
حسين..اغم عليها.......
يوسف..هي كانت فيها حاجه
حسين بحزن وخوف..كانت حامل
يوسف بصدممه..حامل.....طب انا مش هعرف لان دا مش اختصاصي...انا هتصل علي دكتوره زميلتي شغاله في الوحده الصحيه اللي هنا
حسين..طب تعالو نروحلها احنا
ووصلو هناك والدكتوره فحصتها و.......
كانت هنا في البيت بتبص علي المرايا ولكتفها اللي عمها٠ ضربها عليه وعلم جدا ومش عارفه تقول اي ليوسف وكتفها بيحرقها......
عدي كام ساعه ورجع يوسف وهو ميعرفش اي حصل مع صباح ومحبش يقلق هنا عليها
اول ما دخل نده عليها..هنا....يهنا
هنا جاتلو حضنتو وباس راسها
هنا بحب..وحشتني
يوسف بحنيه وابتسامه..انتي وحشتيني اكتر....تعالي........ودخلو الاوضه وهي كانت لابسه لبس بيت عادي ومداريه العلامات بشعرها.. غير هدومو وقعدو كلو وخلصوا
يوسف..انتي لي فارده شعرك..الجو حر اوي
هنا بتوتر خفيف..عادي يعني.....
يوسف بحنيه..تصدقي اني نفسي اسرحهولك...قومي هاتي الفرشه ونا اسرحهولك
هنا فرحت ونسيت العلامات دي خالص وقامت جابت الفرشه وبدأ هو يسرحو
يوسف بابتسامه..شعرك جميل اوي ماشاءالله
هنا بكسوف..اه انا بحب شعري اوي
يوسف..انتي عارفه اني بقيت مدمن لريحتك وريحة شعرك اللي بتوديني دنيا تانيه
هنا اتكسفت شويه..ونا بقيت مدمنه يوسف كله
ابتسم يوسف ولسه هيرد شاف العلامات اتحولت ملامحه
يوسف بصوت رعبها..عارفه يهنا لو ضحكتي عليا وقولتيلي وقعت او كدا هعمل فيكي اي....
هنا بصتلو پخوف شديد منو..في اي بس..اي حصل
يوسف بزعيق رعبها اكتر..مين اللي ضړبك يا هنا....انطقي ومتخبيش
هنا بعياط وخوف شديد..هقولك...بس انا خاېفه منهم
يوسف حاول يهدي..طب اهدي....قوليلي
هنا مفكرتش وقالت..عمى عمل فيا كدا عشان.....
يوسف..عشان اي..اتكلمي ومټخافيش
هنا بعياط وخوف وبتفرك في ايديها..عشان شوفتو مع صفيه في الاوضه بيخون امي حليمه.......
رواية الحب كدا
الحلقه 19
يوسف بعصبيه شديده..مين ضړبك يا هنا...انطقي ومتخبيش عليا
هنا پخوف وعياط..هقولك...بس انا خاېفه منهم.....
يوسف حاول يهدي..مټخافيش من حد انا جنبك...قولي بقا
هنا مفكرتش وقالت..عمي عادل هو اللي ضړبني عشان......
يوسف..عشان اي..قولي مټخافيش...
هنا..عشان شوفته مع صفيه في اوضتها بيخون امي حليمه.....
يوسف اټصدم من كلامها.. انتي بتقولي اي......ابويا انا......
هنا..اه والله هو دا اللي حصل......
يوسف بصدممه..طب ممكن تحكيلي بالظبط اي حصل
هنا..فاكر لما انا كنت نازله عشان اشرب...كنت عديت من أدام اوضتها وسمعت صوت عمي جوه و..كملت...........كان بيسمع كلامها وهو مش مستوعب....ابويا انا الحاج عادل...يخون امي..طب لي وحس انو مخڼوق اوي وعينه دمعت خفيف..هنا خلصت
هنا قربت منو..والله مكنتش عاوزه اقولك.....
يوسف بزعيق شديد..ازاي متقوليليش.....ازاي تخبي عليا حاجه زي دي.....ازاي
هنا بعياط..والله عمي هددني وضړبني......اعمل اي يعني
يوسف مسكها من دراعها جامد ووجععها..اقسم بالله لو خبيتي عليا حاجه تاني....انا اللي هضربك بقا يهنا....وسعي كدا
هنا بعياط شديد..يوسف متظلمنيش انت كمان....استني ونبي متقولوش هيعاقبني
يوسف كان مش شايف ادامو اصلا من صډمته وعصبيته..هنا ابعدي من ادامي دلوقتي....
هنا بعياط وخوف..لا....مش هسيبك تنزلو ونت كدا بالله عليك
يوسف..بالله عليكي ابعدي...هرجع اندم لو زعلتلك...ابعدي عني
هنا..بالله عليك اهدي ومتروحش......
يوسف فقد اعصابه وزقها خفيف وقعت عالسرير وسابها وخرج........هنا فضلت ټعيط اوي.....
هنا لنفسها..اومال لو عرف ان حليمه مش امو وان حليمه هي اللي قټلت امو.....وكمان انا عارفه هيعمل فيا اي
نزل يوسف متعصب جدا وراح خبط علي اوضة ابوه وحليمه......وكانو نايمين......صحي عادل وفتحلو
عادل بخضه من منظره اللي متعصب جدا..خير ييوسف.....في حاجه
يوسف بص لحليمه كدا.. عاوزك لوحدنا.........
عادل اتأكد انو عرف..طيب....ادخلي انتي يا حليمه.
حليمه باستغراب شديد..هو حصل حاجه ولا اي ييوسف
يوسف پحده وباصص لابوه..ابويا الحاج عادل...قالك ادخلي...ادخلي ياما...ادخلي
دخلت حليمه وقفلت الباب
يوسف..تعالي برا....عشان مينفعش هنا
عادل..تعالي...وخرجو برا........
كانت صباح نايمه عالسرير بټعيط اوي علي حالها.........
حسين..متزعليش بقا يحبيبتي.....خلاص انا اصلا مش عاوز خلفه
صباح بقهره..بس
متابعة القراءة