رواية فقد جوهرتي السمينه

موقع أيام نيوز

انا بح واده تانيه وهتجوها
_طب وانا ويالك هتعمل معانا ايه
انا اسف بس هى مش عايزه ضره ف انا هطلقك قلقيش العيال هتبقى معاكى وانا هاجى من وقت للتانى ابص عليهم ومصروفهم ههولك كل اول شهر
_تمم انا ف بيت اهلى
ل ه! ومى وه! وم العيال واورقى Iلمهمه اخدت اللاب بتاعى ولموبايل وشلت ليلى وسكت ا ف ايى ونزلت بهدوء مشيت كام خطوه ووصلت اصل انا كنت ساكنه ف وش بيت اهلى الله ي_مهم كان ده ش ط ابويا كأنه حسس أنه هيجى يوم ويغد_
دخت البيت ودخت Iوضتى القديمه نيمت ليلى وا وطلعت وكأن دى الاشاره علشان انهر سندت ظهرى ع الباب ومستش بفسي غير بعدها بفتره قمت من مكانى دخت Iوضه بابا ومم ونمت ع سيرهم يمكن Iس بالامن
تانى يوم صحيت ع ص خب ق فتت الباب لقيت البريد بيسلملى ورقه الطلاق هه شكله مستعجل مضيت عليها وانا حسه انى بجد كنت ولا حجه بالنبه له
عدى ابوع من غير اى تفصيل بقوم وا تى الأكل مبقتش باكل غير قليل خسيت النص ووشي بقا باهت تت عينى سواد من كتر
مم هو بابا مش بيحنا
_لي بتقول كدا ي ا
مش هو كرشنا من البيت
_لا ي دومه بابا oسافر واحنا قاعدين ف بيت جدو لغايه لم يرجع
بس هو نى اووى
_معلش ده شغله
مش قادره اص! ق ازاى قدر يتخلى عن ولاده ا الطف اللى عنده اربع سنين وليلي الرضيعه اللى لسه مكملتش سنه
كنت ف يوم قاعده ع الكنبه اللى جمب البلكونه سعت ص زغاريط واغانى عاليه قمت فتت البلكونه ودخت شوفت منظر كان كفيل أنه ي قلبى اكتر م هو مكسور سيف مسك اي عروسته اللى لابسه فستان ابيض كان فرحن زى يوم فرحنا بالظبط كانت عينه بتلمع iفسه اللمعه اللى كنت دايم بشوفها ليا ركزت ف ملامح ماته الجديده حلوه لا دى قم بس حسه انى اعرفها سيت انى هنهر تانى ف دخت وقفت البلكونه وقفت قدام Iلمايه اللى ف Iوضتى القديمه سيت اد اى

تم نسخ الرابط