ندمت بسبب الخادمة ورفضت الزواج من الفنانين.. حكاية منيرة سنبل بطلة شارع الحب

القصة التي ټندم عليها طوال عمرها
حكت الفنانة منيرة سنبل في حوار قديم، عن موقف جعلها ټندم طيلة حياتها، وقالت قررت أن أسافر إلى مرسى مطروح في رحلة نظمتها الجامعة الأمريكية، ولكن موعد الرحلة كان في منتصف الشهر وكانت قد انفقت من مصروفها الشهري، فحصلت من والدها على 5 جنيهات تكفي لسداد قيمة الاشتراك والإنفاق طوال أيام السفر (في الاربعينات).

لكن منيرة لم تسدد الاشتراك وبقي على الرحلة يوم واحد فقط، وتلقت اتصالًا تليفونيًا من صديقاتها المقربات بدعوة لتناول الغداء والذهاب إلى السينما، فلبّت الدعوة مُرحبة والتقين في جروبي. وجاء دور الحساب أصرّت منيرة على الدفع بمفردها، كفتاة ارستقراطية غنية، بل وقررت تحمُل كافة مصاريف اليوم تقول:”كنت أغناهن بما معي من الجنيهات الخمسة!”

“وتابعنا السير بعد ذلك إلى السينما ودفعت الحساب أيضًا، وبعد السينما عُدت في تاكسي طاف بيوت الزميلات وانتهى أمام بيتنا، وتنفيذًا للاتفاقية المُبرمة بيننا دفعت أجرة التاكسي أيضًا، لكن النقودلم تكن كافية… وجلست أفكر ماذا أفعل؟ وفجأة وجدت الحل. كانت والدتي تستعد للمغادرة لشراء بعض الأشياء ولكنها تذكرت شيئًا نسيته فتركت حقيبة يدها في الصالة وصعدت إلى غرفتها، وعلى الفور قررت أخذ النقود من الحقيقة. اقتنعت بهذا الحل وتذكرت أن الشبهة ستحيط بالخادمة، وأخذت ما في الحقيبة من نقود ثم عُدت إلى مكاني الأول كأن شيئًا لم يحدث!!

تضيف منيرة: “عادت أمي ولم تفطن لما حدث، وبعدها بقليل كنت في طريقي إلى مرسى مطروح ومكثت هناك 15 يومًا لم أذق فيها طعم السعادة؛ فصورة الخادمة المسكينة وهي تُعاقب على ذنب لم ترتكبه كانت تؤرقني دائمًل، وبعد عودتها من مرسي مطرج نوت أت تخبر العائلة بالحقيقة. ولكن الوقت قد فات؛ فقد طُردت الخادمة من البيت، تقول: “كلما تذكرت الحاډثة أحس بمرارة الندم في قلبي وأسعى أن أقابلها لاعترف لها بالحقيقة وأدفع التعويض”.