فارس الذهبي ديانته عمره جنسيته زوجته معلومات عنه وصور

موقع أيام نيوز

المشوار الفني لـ فارس الذهبي

شارك فارس الذهبي في العديد من المؤتمرات المسرحية في لبنان ومصر والأردن بصفته كاتب مسرحي، فشارك في عام ٢٠٠٤ في إقامة مسرحية مع مؤسسة كتاب جوالون الفرنسية بمشاركة عشرة كتاب، وشارك بمسرحية ريح عام ٢٠٠٦ وعرضت المسرحية على مسرح جامعة نيويورك مع ممثلين أمريكيين.

كما شارك في العديد من المهرجانات والورش الثقافية مثل مهرجان القاهرة والمسرح التجريبي عام ١٩٩٩ وحتى ٢٠٠٩، ومهرجان شمس ببيروت عام ٢٠٠٠، ومهرجان فوانيس بعمان عام ٢٠٠٠، وورشة صفحة جديدة في القاهرة عام ٢٠٠٤.كما شارك في الإقامة التي أقامتها مؤسسة جوالون الفرنسية في مدينة حلب مع كتاب مسرح فرانكونين عام ٢٠٠٤ لمدة شهر، وشارك في ورشة لحقوق الطفل والمرأة في عمان عام ٢٠٠٥، كما شارك في العديد من المهرجانات المحلية والدولية.

عمل فارس الذهبي كمدير فني في شركة ستوديو دمشق للإنتاج الفني عام ٢٠٠٦ وحتى ٢٠١٠، وعمل كمدير لأورينت منذ عام ٢٠١٤ وحتى ٢٠١٧، وأخرج أكثر من برنامج لصالح قناة أورينت وكان آخرها برنامج “أوتوجراف” والمكون من ٣٤ حلقة، والسلسلة الوثائقية “إغراء تتكلم” عام ٢٠٠٩ عن حياة نجمة الإغراء السورية إغراء لقناة أورينت، ومن أهم أعماله أيضاً “صديقي الأخير” للمخرج جود سعيد، “جسر فيكتوريا الخفي” الذي أخرجه مجموعة من المخرجين.

فارس الذهبي وطليقته كندة علوش

فارس الذهبي وكندة علوش

تزوج الكاتب والسيناريست فارس الذهبي من الفنانة السورية كندة علوش عام ٢٠٠٨ بعد قصة حب طويلة، كندة علوش كانت زميلته في المعهد العالي للفنون المسرحية، وأسس الكاتب والسيناريست فارس الذهبي هو وزوجته شركة ستوديو دمشق لإنتاج الأفلام الوثائقية والدرامية.

ساهما معاً في إعداد وإخراج السلسلة الوثائقية “إغراء تتكلم” عام ٢٠٠٩ عن حياة نجمة الإغراء السورية إغراء، ولكن لم يدم زواجهما طويلاً ليقررا الانفصال بعد ذلك في إبريل علم ٢٠١٤ بكل هدوء وبشكل حضاري، بحيث أنهما يحتفظان بعلاقة ودية بينهما علماً بأنهما لم ينجبا أطفال خلال فترة زواجهما.

فارس الذهبي وقناة أورينت

شارك فارس الذهبي نجاحات قناة أورينت كمخرج ومعد لعدد من البرامج معتمداً على نظرته الفنية كونه خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، ليتم الاعتماد عليه عام ٢٠٠٩ بإدارة مكتب أورينت في العاصمة دمشق، وهو واحد من أهم مكاتب القناة والذي كان يزود أورينت بأغلب برامجها في  تلك الفترة.

بعد أن اقټحمت مخابرات النظام مكتب دمشق وقامت بإغلاقه عام ٢٠٠٩ ظل فارس الذهبي يشرف على عدد من البرامج المنتجة من حين إلى آخر قبل أن يعاود الالتحاق للمؤسسة من جديد من خلال مكتبها بالأردن عام ٢٠١٤، كما أسندت إليه مهام إدارة راديو أورينت وتطوير أدائه ليتحول الراديو إلى واحد من أكثر الإذاعات السورية المسموعة داخل سوريا وخارجها، وغادر فارس الذهبي قناة أورينت عام ٢٠١٧ تاركا وراءه بصمة واضحة في الأماكن التي تولى إدارتها.

تم نسخ الرابط