كريمان.. فنانة بجمال تركي كشفت ألاعيب “دجال” وعشقت المقالب في الكواليس واعتزلت الفن بعد 12 عامًا من أجل رجليّن.. صور في الشباب والشيخوخة

موقع أيام نيوز

التقته مجددا وعاتبها أن نعتته بتلك الصفات فتعجبت بشدة لأنه لم يكن باستطاعة أحد أن يسمع حديثهما فآمنت بقدراته واعتذرت له بشدة وأخبرها أنها ستنجح في الاختبار وستصبح نجمة يلتف حولها المنتجون وحينما حاولت إعطائه بعض النقود رفض بشدة قائلا يابنتي أن راجل بتاع ربنا وبس الفلوس دي زخرف زائل.
يوم السابق لحلول شهر رمضان المبارك فذهبت في الموعد ووقفت أمام الكاميرا رابطة الجأش وعندما انتهى التصوير طلبت آسيا تحميض الفيلم بسرعة حتى تعلن لها النتيجة وبعد 5 ساعات من الانتظار زفت الخبر إلى الممثلة الشابة ووالدها وتعاقدت معها على الفيلم بعربون 100 جنيه وتضيف وغادرت الاستديو في المساء وأنا في غاية الفرح وقلت لأبي ونحن في الطريق إلى البيت أريد أن أحمل هدايا لإخوتي احتفالا بهذا التوفيق فأخبرني أبي قائلا فكري أنت في نوع هذه الهدايا.
وقالت كريمان وجدت أن أحسن هدية هي أن أشتري لهم فوانيس رمضان وفعلا اشتريت 20 فانوسا فلما رأى أبي كل هذا العدد من الفوانيس سألني في دهشة ليه كل ده! فذكرت له كل أسماء أولاد الجيران الصغار.
ولما عادت إلى البيت راحت توزع الفوانيس عليهم وما هي سوى لحظات حتى وجدت الشارع كله مضيئا بالفوانيس والأطفال يزحفون إلى بيتها منشدين لولا كريمة ما جينا يالا الغفار.. ولا تعبنا رجلينا.. يالا الغفار.
وخرجت الفنانة الشابة إلى الشرفة وألقت على الأطفال بقروش التعريفة وهي في غاية السرور والبهجة وشيء راقص في نفسها يدعوها للنزول إلى الشارع لتشارك الأطفال سعادتهم بالفوانيس وكادت تنزل بالفعل لولا أن والدها أمسك بذراعيها قائلا وهو يبتسم فرحا ما تنسيش إنك بقيتي نجمة سينمائية.
وفي هذه اللحظة أحست أن هذا العمل الجديد سيحرمها من متعة كانت تستمتع بها في الماضي.
تذكرت كريمان نبوءة الشيخ عباس وكيف أنها تفوقت على المشاركات في الاختبار بجمالها وثقافتها وأناقتها وموهبتها وأعجبت داغر بجمالها وموهبتها الفنية واكتشفتها وقدمتها في أول أفلامها الحموات الفاتنات مع كمال الشناوي وقررت مكافأته لكنها بدأت التصوير وفي غمرة انشغالها نسيت هديته وحينما وقعت لها إصابة في قدمها خلال التصوير أحست أنه عقاپ من الله فأرسلت له في اليوم التالي هدية فخمة من الملابس التي اعتاد ارتدائها وبضعة جنيهات.
وأرسل لها الشيخ عباس في المقابل بعض النصائح والنبوءات التي تحققت فيما بعد ورغم ذلك لم تستطع كاريمان الوثوق به تماما حتى عرفت السر من صديقتها فقد اكتشفت أمره من مربيتها العجوز فمربية صديقتها كانت ضحېة لذلك الشيخ النصاب الذي كان يستدرجها عاطفيا لمعرفة كل التفاصيل عن الفتاتين وما يستجد في حياتهما من أمور وكان هو شديد الذكاء يجيد تحليل هذه المعلومات وتصبح لديه القدرة على الاستنتاج والتنبؤ بكل شيء.. فعادت كريمان من جديد لا
تؤمن بالخرافات
والدجالين.
وبسبب جمالها وملامحها الأنثوية اللافتة
تم نسخ الرابط