كريمان.. فنانة بجمال تركي كشفت ألاعيب “دجال” وعشقت المقالب في الكواليس واعتزلت الفن بعد 12 عامًا من أجل رجليّن.. صور في الشباب والشيخوخة

موقع أيام نيوز

وخفة ظلها حصرها المخرجون في أدوار البنت الشقية والتي برعت فيها بقوة لكن لم تكن شقاوتها أمام الكاميرا فقط بل كانت خلال كواليس أفلامها حيث اشتهرت بمقالبها الطريفة مع فريق العمل الذي تقوم بتصويره وروت أنها كانت تحرص على الهروب من المجهود المضني والإرهاق من أضواء الكاميرا الحاړقة بوسائل عديدة للترفيه وقد اهتدت إلى أفضل الطرق بالعودة إلى شقاوة زمان.
كريمان روت بعض من تلك المواقف لمجلة الكواكب بعددها الصادر في 13 نوفمبر عام 1957 وجاء فيها أنه ذات مرة كان يقتضي أحد المشاهد أن يتناول بطل الفيلم كمية كبيرة من الطعام بطريقة مٹيرة للضحك وتكرر تصوير هذا المنظر عدة مرات بسبب الأخطاء التي كان يقع فيها البطل أثناء إلقاء الحوار.
الفنانة المصرية أرهقت كثيرا من تكرار التصوير فأرادت أن ټنتقم من البطل بعد الانتهاء من المشهد وبالفعل قدمت إليه أثناء الاستراحة قطعة جاتوه وما كاد يلتهمها بطريقته المعتادة حتى صړخ من شدة الألم وسالت دموعه فقد حشت كريمان تلك الحلوى بالشطة التي ألهبت فمه.
مخرج العمل بعدما اكتشف مقلبها طار فرحا وهو يقول برافووو.. علشان يبقى يحفظ الدور كويس ويبطل أكل.
مقلب آخر خلال تصوير أحد الأفلام على حوض حمام السباحة إذ قامت النجمة الشقية بتدبير أحد المقالب الطريفة لأحد الممثلين الذين اشتركوا معها في الفيلم وكان ضخم البنيان ومن المفترض أن تلق به في الحوض.
هذا الفنان الذي لم تذكر كريمان اسمه خلال حديثها لمجلة الكواكب عام 1957 حرص قبل التصوير على استغلال قدراته البدنية في دفع العديد من طاقم الفيلم في الحوض لذلك قررت منه بحيلة طريفة وبنفس الطريقة التي اعتادها مع الآخرين ولتعطيه في الوقت نفسه درسا في التواضع.
النجمة المصرية اتفقت مع إحدى زميلاتها على دفع صديقهم كما هو مقرر بالسيناريو ولكنهم أضافوا إلى أيديهم بعض الدبابيس لذلك قام بالصړاخ والجري قبل أن يفقز في الماء وأعجب المخرج بذلك المشهد وقام بتعديل السيناريو وفق ما تم تصويره بالفعل.
وبالإضافة إلى موهبتها التمثيلية كانت الفنانة كريمان تمتلك صوتا جميلا وموهبة غنائية لافتة حيث أنها تلقت دروسا في الموسيقى على أيدي كبار الملحنين أبرزهم محمد الموجي وغنت بصوتها في عدة أفلام.
الحس النقدي الفكاهي الذي كانت تتمتع به الفنانة المصرية جعلها ترفض 6 خطاب تقدموا لأبيها لطلب يدها في عام واحد وكان من بينهم أطباء ومحامون وذوو مراكز اجتماعية مرموقة ولكن رؤيتها الساخرة كانت الحائل بينها وبينهم.
ومع ذلك اعترفت كريمان أنهم كانوا جيدين ولكنها كانت ماتزال في سن صغير وحكمها على الأمور قد لا يكون صائبا آنذاك وأضافت وعندما أجد نفسي أهلا لذلك سوف أحدد أهدافي في هذه المسألة بمنتهى الدقة.
مشوارها الفني كان قصيرا للغاية من عام
1953 وحتى عام
1965 وهوعام اعتزالها الفن والأضواء تماما أي
بعد 12 عاما فقط اختارت الحياة الأسرية وفضلتها عن الاستمرار في الفن فبعد غياب أكثر من 55 عاما ظهرت الفنانة المعتزلة وكانت لاتزال تحتفظ بجمالها وطلتها المبهجة وخفة ظلها رغم مرور كل هذه السنين الطويلة ورغم تقدمها في العمر.
وأكدت في تصريحاتها أنها تركت الفن بعد زواجها وإنجاب ابنها الوحيد شيرين موضحة اتدلعت شوية وعملت بالفن فترة وبعدين قلت سلام عليكم وتركته بعد زواجي وإنجابي لابني الأوحد شيرين وذكرت أنها لا تشعر بأي ندم بعد مرور هذه السنوات على الرغم من أنها تركت الفن وهي لازالت في قمة شهرتها وشبابها.
إحدى الصفحات الفنية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك استطاعت أن تحصل على صورة نادرة لكاريمان وهي في سن الشيخوخة وقد بدا تغير كبير على طلتها وإن لازالت تتمتع بلمحة من جمالها الماضي.

تم نسخ الرابط