توظيف الفنانات لأغراض سياسية.. الكشف عن تجنيد شويكار.. وهذا ما حدث مع سهير رمزي وناهد شريف في عمليات الكنترول

العلاقة بين السياسة والډعارة قد تبدو بعيدة، لكنها فى الحقيقة قريبة لدرجة التداخل، والتاريخ الحديث يشهد على وقائع الاستغلال السياسى للډعارة، كواحدة من أدوات الضغط على السياسيين وإجبارهم على بعض المهام.
عمليات الكنترول:
«عمليات الكنترول» هو الاسم الحركى للعمليات التى كان يتم فيها استخدام الډعارة فى السياسة، عن طريق تجنيد بعض الفتيات والشباب، ودفعهم لإقامة علاقات چنسية مع شخصيات سياسية مصرية أو أجنبية، وتصوير تلك العلاقات وابتزاز أصحابها، إما للحصول على معلومات، وإما للتجنيد فى أجهزة امنيه.

يقول الضابط «موافى» وهو يشرح المقصود بعمليات الكنترول: «عمليات الكنترول، التى كان يطلق عليها أيضًا العمليات الخاصة أو بعبارة أدق التى كانت جزءًا من العمليات الخاصة يقصد بها الحصول على صور أو أفلام تثبت وجود علاقة چنسية شائنة للشخص المطلوب السيطرة عليه حتى يمكن استغلال هذا الأمر فى أعمال المخابرات فى الضغط على هذا الشخص علشان أشغله معايا أو تجنيده للعمل لحساب المخابرات، وقد تستخدم هذه العمليات على مستوى سياسى كسلاح فى يد الدولة بالنسبة للشخصيات الكبيرة فى البلاد الأخرى، وأحيانًا أعمل الكنترول على شخص مجند فعلًا لضمان ولائه لجهاز المخابرات وإيجاد وسيلة أستخدمها فى الوقت المناسب للضغط عليه إذا ما حاول أن يقوم بعمل مضاد لى، أى لجهاز المخابرات.
وقد لا يكون الكنترول على علاقات نسائية، حيث أجريت عمليات عن نواحى شذوذ جنسى بالنسبة لبعض الأجانب، وكان عندنا مندوبات فى القسم لاستغلالهن فى تنفيذ العمليات مقابل مكافآت كانت تصرف لهن».
من هو موافي؟
لكن: من هو الضابط موافى؟ الإجابة فى المحضر الذى فتح للتحقيق معه فى يوم الخميس الموافق 29/2/1968 بمبنى مجلس قيادة الثورة بالجزيرة، فى القضية المعروفة باسم «انحرافات جهاز المخابرات».
يقول «اسمى محمد صفوت محمد الشريف واسمى الحركى موافى، سنى 35 سنة، رئيس منطقة عمليات بإدارة المخابرات العامة سابقًا وبالمعاش».